المركزية- دعا عضو تكتل ”القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان الاحزاب كافة الى ”وضع المصلحة اللبنانية فوق المصالح الضيّقة كي تُبصر الحكومة النور سريعاً”، مشدداً على ”ضرورة حسم ملف ”التأليف” حتى لو كان البعض يرغب في إبقاء الامور على ما هي عليه الان، ومشيراً الى ”اهمية الوقوف الى جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام كي يضعا التشكيلة الحكومية سريعاً”.
وعزا في حديث لـ”المركزية” إرجاء زيارة الرئيس سليمان الى السعودية والامارات الى ”عدم نضوج الامور”، اسفاً ”لربط الوضع اللبناني بالتطورات الاقليمية، خصوصاً الازمة السورية، فاذا اردنا إنتظار اي حلحلة في لبنان علينا معرفة نتائج مؤتمر ”جنيف-2””، ومعتبراً انه ”لو كان هناك توافق داخلي وثقة بين الاطراف اللبنانية لكانت الامور اسهل ولما كنّا إنتظرنا التطورات الاقليمية”.
ولفت الى ان ”شعار الفريق الاخر في موضوع تشكيل الحكومة ”انا او لا احد” في حين ان فريق ”14 آذار” اعلن انه سيُشارك في الحكومة ولكن تحت سقف ”اعلان بعبدا””، متمنياً ”حلّ الملفات الداخلية بالقنوات اللبنانية وليس الخارجية”.
واذ كرر رداً على سؤال ”موقف ”القوات” من الدعوة الى الحوار لجهة عدم المشاركة في الحوار ولكننا لن نقف حجر عثرة امام ما ستخرج به طاولة الحوار، تماماً كما فعل الرئيس نبيه بري في مسألة ”القانون الارثوذكسي” عندما قال اننا نؤيّد هذا القانون اذا ايّده المسيحيون”.
الى ذلك، لاحظ جنجنيان ان ”لا خوف من إنفجار الوضع الامني في لبنان في المدى المنظور، ولكن من ”يلعب بالنار سيحرق اصابعه”، بمعنى ان الذين يُقيمون جزراً امنية خارج سلطة الدولة سيدفعون ثمن ذلك”، داعياً اللبنانيين من كل الفئات والطوائف الى ”رفض مثل هذه الجزر كما حصل في مصر اخيراً”.