بعد التوتر الذي ساد العلاقة بين ”التيار الوطني الحرّ” و”تيار المردة” ، اتجه الاخير نحو الانفتاح على ”القوات اللبنانية” بعد تمهيد الارضية للقاءات مشتركة بدأت باجتماعات تنسيقية.
واكد عضو ”كتلة القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان لـ ”المركزية” ”ان التقارب بين مختلف الافرقاء اللبنانيين هو ما نتمناه منذ فترة طويلة، ودائما كنا من دعاته”، مشيراً الى ”ان التواصل بين ”القوات” و”المردة” ليس جديدا، بل كان هناك نوع من التقارب من خلال بكركي”.
وقال ”ان المرحلة التي يمرّ بها لبنان، حاليا، تستدعي هذا التقارب”، موضحاً ”اننا لا نريد تضخيم الامر، ولا نريد ان نكون سلبيين اتجاهه”،”القوات” تمدّ يدها الى الجميع لتعزيز التواصل بين مختلف الاطراف، خصوصا المسيحية منها. وهذه اللقاءات ليست وليدة الساعة”.
ووصف جنجنيان هذه الخطوة بالـ”متقدّمة ولا ندري ماذا سينتج عنها مستقبليا”، آملا ”ان يكون هذا التقارب على اسس وطنية تجمعنا مع الاطراف كافة، خصوصا مع ”المردة”.
وعما اذا كان هذا التقارب نتيجة سوء العلاقة بين ”المردة” و”التيار الوطني الحرّ”، اعتبر ”اننا ننظر الى السياسة كطريق الى التقدّم نحو الامام، وهناك حروب عدّة خاضها اللبنانيون سواء بإرادتهم ام طوعا ونحن لا ندين احدا”، مشدّدا على ”اننا ننظر الى لبنان المستقبل والجيل الجديد، وهذا الانفتاح يصبّ في مصلحة الوطن”.