حيا عضو كتلة نواب زحلة وتكتل ”القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان، ”الشعب الأرمني وأرواح شهدائه الذين سقطوا على يد الدولة التركية في أفظع مجزرة عرفها التاريخ”، معتبرا أن ”ذكرى 24 نيسان أصبحت محط قلق سنوي لتركيا بعد أن أيقنت أن الشعب الأرمني لن يتعب ولن يستكين حتى نيل مطالبه المحقة التي تبدأ بإعتذار حكومتها وتستكمل بالتعويضين المادي والمعنوي”.
وأكد أن ”الشعب الأرمني أصبح مع مرور 97 سنة على المجازر بحق آبائه وأجداده، أكثر وعيا وتمسكا بقضيته ومطالبه، وبالتالي على الدولة التركية أن تعترف وتقر أمام العالم بأسره بمسؤوليتها عن إستشهاد مليون ونصف مليون أرمني وتبادر الى إعادة حقوق الأرمن من كنائس وأديرة وممتلكات خاصة فضلا عن الإعتذار والتعويض”.
أضاف جنجنيان أن ”الإعتقاد السائد لدى بعض المرجعيات الرسمية في تركيا بأنه كما دفنت عظام الشعب الأرمني في رمال دير الزور كذلك سيدفن الزمن القضية الأرمنية ويطوي صفحتها وينهي قضية أبطال إستشهدوا بسبب تمسكهم بهويتهم وكنيستهم”، مؤكدا أنه ”مهما طال الزمن فإن الشعب الأرمني لن يتراجع عن إصراره بسحب إعتراف تركي صريح وواضح بالمجازر ولن يتهاون مع محاولات التهرب التركي من قضية حملتها الأجيال الأرمنية من أجل الحفاظ على لغتها وتراثها وتقاليدها وثقافاتها، لا سيما وأنها قضية تمتد بمآسيها الى كامل الدول العربية بشكل عام والدولة اللبنانية بشكل خاص التي عانت ما عانته جراء إستبداد السلطنة العثمانية بأهلها مسلمين ومسيحيين، بدليل نصب الشهداء المقام في ساحة الحرية”.
وأكد أن ”الحق الأرمني لن يموت ووراءه مطالب، وأن دماء الشهداء الأرمن لن تذهب أدراج الرياح وهناك من يصلي لها لأحقاق الحق وسود العدالة”، مثنيا على ”تعاطف الدولة اللبنانية شعبا ومؤسسات مع القضية الأرمنية وعلى دعم القوات اللبنانية للحقوق والمطالب الأرمنية وتسديد خطوات الشعب الأرمني ومساره العادل بإتجاه نيل الإعتراف التركي الكامل بالمجازر”، ومعتبرا أن ”الديمقراطية التي تتكلم عنها الدولة التركية لن يقوم لها قائمة في تركيا ولن يكون لها أي قيمة عملية ومعنوية بنظر العالم أجمع ما دامت تتنكر للمجزرة ولحق الشعب الأرمني عليها”.