إقتداء البعض بلغة قطع الأيادي ولن يُسدل ستارا على فساد ترتكبه جهات رسمية

رأى عضو تكتل القوات اللبنانية وكتلة نواب زحلة النائب شانت جنجنيان أن أخطر ما وصلت اليه سياسة التحريض والتقليب على القوانين التي يعتمدها فريق السلاح أو ما يُسمى بقوى الممانعة وأفواج القتال خارج لبنان، هو لجوء مناصريه الى أسلوب القدح والذم والتهديد والوعيد وقطع الطرقات والإعتداء بالضرب كلغة تخاطب أكان مع الطلاب أم مع غيرهم من الفعاليات والحيثيات الثقافية والنقابية والإجتماعية.

واعتبر بالتالي أن أساليب هؤلاء في المطالبة بحقوقهم إن وجدت وفي التعبير عن آرائهم، تخطت المعايير الأخلاقية والقانونية دون أي رادع وطني أو وازع أخلاقي، وهو ما يحولها الى سابقة خطيرة تعتمدها كافة شرائح المجتمع اللبناني وتفقد المواطنين ثقتهم بالمسؤولين على مستوى الدولة والمؤسسات الأمنية المعنية بحفظ الأمن والإستقرار .

ولفت جنجنيان الى أن إقتداء البعض بلغة قطع الأيادي والرؤوس ونزع القلوب، لن يُجدي نفعا في تغيير واقع سياسي على الأرض، ولن يُبدل بنتائج إنتخابات طلابية في هذه الجامعة أو تلك، كما أنه لن يُسدل ستارا على فساد مالي ترتكبه بعض الجهات الرسمية المؤتمنة أصلا على المال العام، والتي تسعى مجموعة صحافية للكشف عنه أمام الرأي العام، معتبرا بالتالي أن هذه الأساليب لن تحقق سوى المزيد من الشرذمة والتباعد بين اللبنانيين.

ودعا الجميع الى وقف تغييب القانون وإستبداله بشريعة الغاب حيث سيضطر المواطنين طلابا كانوا أم صحافيين الى الدفاع عن أنفسهم، في وقت أن المطلوب فيه هو تشدد القضاء والضابطة العدلية في تسطير مذكرات التوقيف بحق المخالفين وتسريع التحقيق إنطلاقا من كون القانون هو ضمانة اللبنانيين وملاذهم الأخير.

Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *