قر اجتماع بكركي الذي جمع نواب قوى “14 آذار” من المسيحيين والبطريرك الماروني بشارة الراعي تشكيل لجنة تضم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ووزير الاتصالات بطرس حرب ونائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان والنائب نديم الجميل والنائب عاطف مجدلاني للتواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ووضعه في جو الخطوات التي اتفق عليها الحاضرون.
وشدد الاجتماع على احترام الدستور لجهة انتخاب رئيس ورفض الفراغ ما يعرض لبنان والمسيحيين للخطر.
واعلنوا في بيان تلاه حرب اعتبار مجلس النواب بحال انعقاد دائم كما نص عليه الدستور وتوجه لتأمين حضور يومي في البرلمان لانتخاب رئيس. كما تقرر اعتبار النصاب الدستوري بعد الدورة الاولى هو الاكثرية المطلقة اي النصف + 1.
وتمنى الاجتماع على الراعي دعوة كل النواب الذين يحضرون الجلسات من كل الطوائف والاحزاب والكتل لاجتماع في بكركي لاتخاذ الخطوات المناسبة.
مكتب الاعلام في بكركي أوضح بعد اللقاء ان “ما يتفق عليه النواب مع بري يوافق عليه البطريرك”.
نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان قال ان “الدفاع عن لبنان لا يمكن أن يحصل إلا من خلال الدولة اللبنانية ولا يمكن للدولة أن تقف إلاّ من خلال انتخاب رئيس”. وذكر: “نقدّم للبنانيين خيار الدولة وخيار التعلق بدستورنا كمخرج من هذه الازمة والنموذج التعددي اللبناني”.
وكان قد أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي قبل اللقاء ضرورة “الإتفاق على مخرج ديموقراطي ينطلق من الدستور الواضح في مواده المختصة بانتخاب رئيس للجمهورية”، معتبرا أنه “عار جديد أن نبدأ عاما جديدا والفراغ في سدة الرئاسة”. وقال، خلال لقائه نواب 14 آذار في بكركي، “كلنا نريد رئيسا يصنع في لبنان ومن لبنان، ونريده قويا في شخصيته الحكيمة الراقية المنفتحة، الغنية بعطاءاتها، المثقفة والمتمرسة بالحنكة والدراية، القادرة على جمع اللبنانيين حول دولة عادلة وقادرة ومنتجة، يولد منها “وطن نهائي لكل أبنائه”.
واضاف: “أما كيف الخروج من أزمة فراغ سدة الرئاسة وحالة تعطيل النصاب، فيجب أولا إعلان فعل إيمان بلبنان الدولة والوطن، والانطلاق من ثوابتنا الوطنية الثلاث: العيش المشترك والميثاق الوطني وصيغة المشاركة. ويجب ثانيا الإقرار بأخطاء مخالفة للدستور متمادية اقترفها الجميع، في هذا وذاك من الظروف، وهذه وتلك من الحالات. ويجب ثالثا الإتفاق على مخرج ديموقراطي ينطلق من الدستور الواضح في مواده المختصة بانتخاب رئيس للجمهورية، على أن يتم التوافق على هذا المخرج الدستوري من أجل ضمانة الالتزام به. لكن الأساس الأصيل لهذه الثلاثة هو الإخلاص للبنان وجعله فوق كل اعتبار شخصي أو فئوي أو مذهبي”.