تمنى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان “لو يستجيب البعض لدعوة بكركي الى الإسراع في إنتخاب رئيس الجمهورية، ولكن النواب الذين لا يستجيبون الى واجباتهم ولا الى مصالح الناس والوطن لا يمكن ان يستجيبوا لأي طلب او حتى لنداء بكركي”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد جنجنيان على أن إنتخاب رئيس الجمهورية هو الواجب الأول الملقى على عاتق النواب. وقال: “كنّا ولا نزال نحذّر من ربط الإستحقاق الرئاسي بالتطورات الإقليمية”، معتبراً “أننا لا ندري ما سيكون عليه الملف اللبناني في ظل ما سترسو عليه الصفقات بين الدول الكبرى”.
وأضاف: “لطالما شدّدت “القوات اللبنانية” على ضرورة لبننة كل الإستحقاقات اللبنانية وفي مقدّمها الإستحقاق الرئاسي”.
وتابع: “لقد بدأ الفراغ منذ نحو سنة، ولكن للأسف لم نجد آذاناً صاغية للمطالب الداعية الى ملئه، مذكّراً أننا كنا قد طالبنا بكركي والدول الصديقة بلعب دول اكبر في هذا المجال”، مشيراً الى أن دول الممانعة هي التي تمنع إنتخاب رئيس في لبنان من خلال ضغوطات معينة وحلفائها في الداخل.
وإذ اشار الى أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن تطبيق القرار 1559 حمّل بالإسم كل من العماد ميشال عون و”حزب الله” مسؤولية عدم توفير النصاب النيابي لإنتخاب الرئيس، قال جنجنيان: “هذان الطرفان لا يمتثلان لأي ضغط دولي”، مضيفاً: “لو كانا يتأثران بأي ضغط لكان عليهما الإلتزام بمصالح ومطالب الناس”.
وسئل: أين أصبح الحوار بين “القوات” والتيار “الوطني” وماذا عن التأخير الحاصل، أجاب: “حين بدأ التقارب بين “الحزبين” لم أكن مقتنعاً بنتائجه.. ولكن مع الوقت إلتمست ردود الفعل الايجابية في الشارع لا سيما في صفوف الطلاب بعد سلسلة من الصدامات، وبالتالي الحوارات لها ارتداداتها الايجابية”.
واضاف: “على المستوى السياسي ايضاً لمسنا نوعاً من تخفيف حدّة الخطاب. وأعتبر ان الحوار يمهّد لخطوات أكبر، لكن كل أسبوع تطرأ التعديلات… وهي في نهاية المطاف ستصل الى نتيجة”.