اعتبر عضو كتلة ”القوّات” النائب شانت جنجنيان لـ”لبنان الحر”: فريق ”8 آذار” يطل علينا اليوم قائلاً إن ما قام به النائب عقاب صقر هو خرق لسياسة النأي بالنفس، فيما لا يرون الخرق الذي يقوم به ”حزب الله” في هذا الإطار عبر إرساله المقاتلين إلى سوريا.
جنجنيان وفي برنامج ”يا هلا مع رولا” عبر ”لبنان الحر”، رأى أن الحكومة تتبع هذه السياسة بطلب من النظام السوري، ووجود عقاب صقر خارج لبنان هو نتيجة التهديدات الأمنية. وأعتقد أن الأشرطة التي عرضها هي الدليل الكافي على صحة ما يدعيه والمختبرات المتخصصة ممكن أن تؤكد إن كان هناك تلاعب بالأشرطة أم لا.
وقال: ”أدعو وسائل الإعلام لتوقيع ميثاق شرف بينها كي لا تبث أي خبر قبل التأكد منه والقيام برقابة ذاتيّة كي لا يضطر مجلس النواب أو مجلس الوزراء لإصدار قرار يحد من تهور الإعلام في بث المعلومات”.
من جهة أخرى، أشار جنجنيان الى أن أجهزة المخابرات الغربيّة تمكنت من اكتشاف تجهيز بعض الصواريخ السوريّة برؤوس تحنل غاز السارين السام ما أدى إلى تشديد الموقف الأميركي وهذه الصواريخ مزروعة في 13 موقعاً بعض منها على الحدود الأردنيّة.
وأوضح أن سوريا هي الدولة الثالثة في امتلاك السلاح الكيميائي وإذا ما حصل أي فراغ عسكري من الممكن أن تصادر هذه الأسلحة أي جهة إرهابيّة. واستعمال هذه الصواريخ وارد وبشكل جدي.
جنجنيان أضاف: ”أعتقد أن الدولة اللبنانيّة لا ترى اللاجئين السوريين بحكم سياسة النأي بالنفس، فلماذا لبنان هو الدولة الوحيدة التي لم تنشئ أي مخيمات لهؤلاء، ومن الضروري إنشاء المخيمات لهم كي يتم ضبط الأعداد وحصرها في مكان واحد”.
ورأى أن ”محور الممانعة” سيسقط مع سقوط النظام السوري، وسيتوقف الدعم للقوى السياسيّة والعسكريّة الحليفة لهذا المحور في لبنان وعلى رأسهم ”حزب الله”.