شغل كلام الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله عن استعداده للحوار ومدّ اليد للخصوم على امل تفتح ثغرة في جدار الأزمة الحكومية، الساحة الداخلية، حيث عادت الملفات السياسية الى الواجهة. وفي هذا السياق، علق عضو كتلة ”القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان لـ”المركزية” ”اننا نرحب بأي حوار جدي ونحن بحاجة ماسة اليه اليوم، لكن هذا الحوار بحاجة الى مقوّمات ومؤشرات معينة”، معتبراً ”ان جلسات الحوار السابقة غير مشجعة للعودة اليها لأن هناك بنود عدّة لم تطبّق حتى الآن، وهذه المسألة لا تشجع فريقنا السياسي على خوض الحوار مرة اخرى مع الفريق الآخر.”
وشدّد جنجنيان على ”اهمية الحوار، حالياً، لأنه يخفف من الاحتقان السياسي الداخلي ويقرّب وجهات النظر ما يسهّل عملية تأليف حكومة تضمّ مختلف الاطراف السياسية”، موضحاً ”ان هناك اولويات عدّة يحتاج اليها لبنان في الوقت الراهن، واذا كان ”حزب الله” يريد فعلاً ان نتحاور عليه القيام بأمور عدّة، منها وقف تخوين الفريق الآخر، تسهيل ولادة حكومة جديدة ووقف الهيمنة على مرافق تابعة للدولة.”
وعما اذا كانت اللغة الهادئة في خطاب نصرالله نتيجة تقارب سعودي – ايراني، امل ”ان يكون هناك من تقارب فعلي بين الدولتين، نحن نؤيد اي حوار يصب في مصلحة الوطن وحلحلة الامور السياسية العالقة”، لافتاً الى ”ان موقف الكتلة واضح من هذا الموضوع ونؤيد ما يسهّل عملية التأليف لأن الجمود السياسي الحاصل يؤدي الى تفكيك مؤسسات الدولة، خصوصاً في ما يتعلق بشغور المراكز الامنية والتخوّف من فراغها.”