الفريق الذي يضع يده على البلاد لايريد الإنتخابات.جنجنيان لجنبلاط:التاريخ سيُظهر ما إذا كان زحط ام لا

ردّ عضو تكتل ”القوات اللبنانية” وكتلة ”نواب زحلة” النائب شانت جنجنيان على النائب وليد جنبلاط وقوله ان ”جعجع زحط على قشرة موز الأرثوذكسي”، وقال: ”الدكتور سمير جعجع شخص يدرس الخطوة التي سيقوم فيها بطريقة جيدة جدا، و”الشاطر” هو الشخص الذي يعرف كيف ينقذ نفسه حتى ولو ”زحط”، مع الإشارة الى ان التاريخ سوف يُظهر ما إذا كان زحط أم لا”.

وقال جنجنيان في حديث ضمن برنامج ”تحت قبة البرلمان” مع الزميل سعد الياس عبر ”صوت لبنان صوت الحرية والكرامة”: ”الهمّ الوحيد في ”القوات اللبنانية” هو أن نخطو خطوة الى الأمام وعدم التصادم مع الأفرقاء والحفاظ على لبنان وليس كرسي الرئاسة”، شائلا في الوقت نفسه: ”السياسة في لبنان ليست مبنية فقط على المسيحيين، فهناك أطراف أخرى غير مسيحية ربطت موافقتها على قانون الإنتخاب بالإتفاق المسيحي، ولكن المسيحيين اتفقوا اليوم، فلماذا ما زلنا نرى هذه المراوحة؟”.

وشدد عضو تكتل ”القوات اللبنانية” على ان ”الفريق الذي يضع يده على البلاد عبر وضع يده على أكثرية مجلس النواب وعلى أغلب مفاصل الدولة، لا شك في أنه يريد تأجيل الإنتخابات لأن الجميع يعرف انه عند حصول الإنتخابات سوف تسقط الحكومة فورا”، وتابع: ”الأبواب لا تزال مفتوحة والكرة اليوم اصبحت في ملعب الفريق غير المسيحي الذين يجب أن يعرف ان الأمور ليست لعبة والمزايدات لن تؤدي إلى أي مكان”.

وعن العلاقة في قوى ”14 آذار”، قال جنجنيان: ”ما يجمعنا في ”14 آذار” أكبر بكثير من بعض الإختلافات، فمعمودية الدّم مرت على جميع أحزاب ثورة الأرز التي دفعت من صفوفها الشهداء، والتمايز المستمر داخل هذا التحالف هو دليل على ديمقراطية النهج”، وأضاف: ”كنا نتمنى على بكركي أن تكون جامعة للمسيحيين وليس فقط للموارنة، والتوقيت مهم جدا، فلو طرحنا مشروع الدوائر الخمسين بعد الأرثوذكسي، لكان تم رفض الثاني واللجوء الى الأول كحل مناسب”.

وعن وضع زحلة في قانون الإنتخاب، قال: ”زحلة فيها تفاعل كبير بين كل الطوائف منذ ما قبل الحرب وخلالها وهذا الأمر من إحدى الثغرات التي وجدناها في مشروع ”الأرثوذكسي” قبل طرحه، ولكن في ما بعد وجدنا تفهما من قبل الأطراف بشأن ما طُرح والسبب من طرحه والتداول لا يزال مستمرا”، مضيفا: ”الشارع المسلم يتداول في ما طُرح بشأن المشاريع المقترحة، مع الإشارة الى ان قوانين الإنتخاب من أصعب ما يمكن أن يُطرح على المواطنين خصوصا انه يحدّد حجم كل فريق”، لافتا الى ان ”أي قانون انتخابي سنجد فيه ثغرات، ولذلك على الأفرقاء السياسيين أن يكونوا منفتحين على هواجس الآخر وطروحاته، مع العلم ان نقطة التلاقي الوحيدة الموجودة اليوم هي الإجماع على رفض قانون الستين”.

وفي ما خصّ الخلاف الذي حصل بين النائبين أحمد فتفت وألان عون بعد انتهاء جلسة اللجنة المصغرة لقانون الإنتخاب، اعتبر جنجنيان ان ”الإحتدام بين المسؤولين يؤدي الى احتدام الشارع ما يسبب الإشكالات بين المواطنين، ولأول مرة منذ استقلال لبنان، يجتمع اللبنانيون من دون أي تدخل خارجي لوضع قانون انتخاب جديد، ولذلك، يجب ان يكون هذا القانون عادلا بالنسبة الى الشباب والأجيال الآتية”، وقال: ”أخجل عندما أرى مسؤولين يشتمون بعضهم البعض لأن هذه الصورة لا يجب أن تكون صورة اللبنانيين وصورة من يمثلهم”.

وعن موضوع ”قطع الطرقات”، اعتبر جنجنيان ان ”هذا الموضوع أصبح موضة نتيجة الإحتقان الموجود في الشارع، فكل فريق يمكنه التعبير عن رأيه بأسلوب حضاري بعيدا عن حرق الدواليب، لافتا الى ان بعض المواطنين يواجهون المشاكل التي يعانون منها باللجوء الى بعض الأساليب غير الشرعية، واستمرار هذا النهج ارتبط بعدم الحزم من قِبل المسؤولين.

وتطرق الى ما حصل مع الشيخ أحمد الأسير خلال صعوده الى رحلة الثلج في كفردبيان بالقول: ”ممنوع في بلد أن يقطع أي شخص الطريق على شخص آخر، ولماذا اعتبار زيارة الأسير استفزازية في حين ان البارحة كان عطلة والعدد لم يتجاوز الـ160 والعائلات كانت أغلب الحاضرين”، وأضاف: ”الحمد لله ان المشكلة لم تتطور في كفردبيان، وبعد ضرب السياحة الخارجية في لبنان، هل من المسموح ان نمنع حتى اللبنانيين من السياحة في بلادهم؟”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *