جنجنيان: لملاحقة المتهجمين على الرئيس بتهمة الخيانة والاهانة

رأى عضو كتلة نواب زحلة وتكتل “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أن الحملة المنظمة والمبرمجة ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قبل أزلام النظام السوري وصبيانه في لبنان، ليست بالأمر الجديد ولا المستغرب، وذلك لأن معنى السيادة والوطنية قد سقط من قاموس هؤلاء الغيارى على الأنظمة البوليسية في المنطقة، معتبرا بالتالي أن إناء المتحاملين على الرئيس سليمان ينضح بما فيه من عمالة وتبعية لنظام الأسد بحيث أظهروا مدى إتقانهم للغة وقواعد التنازل عن كرامة لبنان وسيادته لصالح نظام الأسد الذي بات في حكم الساقط وإن بعد حين .

ولفت جنجنيان الى أن محاولة تخوين رئيس الجمهورية لا تعكس في واقع الأمر سوى صورة واضحة عن خيانتهم العظمى المتجلية بقبولهم إنتهاك سيادة لبنان وأراضيه على طول السلسلة الشرقية من قبل مدفعية وطائرات النظام السوري، وذلك وسط تصفيقهم وترحيبهم بهذه الإعتداءات الحربية، مشيرا الى أن ما أزعج عملاء النظام السوري ودفعهم الى شن الحملات المسعورة ضد الرئيس سليمان هو ثبات الأخير في مواقفه الوطنية بإمتياز وإصراره على الدفاع عن لبنان أمام المحافل العربية والدولية ضد إعتداءات النظام السوري وخروقاته الفاضحة للسيادة اللبنانية .

وتساءل جنجنيان ما إذا كانت حدود لبنان الشرقية لا تقع من وجهة نظر المتحاملين على الرئيس سليمان ضمن الخارطة الجغرافية للدولة اللبنانية، وما إذا كانوا بالتالي غير معنيين بضبطها أسوة بحرصهم على ضبط الحود مع إسرائيل ومراقبتها على مدار الساعة، معتبرا بالتالي أن الخيانة تكمن بغض النظر والسكوت عن إستباحة النظام السوري للحدود الشرقية وهو ما رفضه الرئيس سليمان تماما كما رفض السكوت عن إستباحة إسرائيل للحدود الجنوبية .

وختم جنجنيان مطالبا القضاء اللبناني بملاحقة المتهجمين على فخامة الرئيس ومحاكمتهم أمام المراجع القضائية المختصة، وذلك إهانة الرؤساء وخيانة الدولة، فكيف بإهانتهم لرئيس الجمهورية رمز البلاد وحامي الدستور والساهر على سلامة الأراضي اللبنانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *