وجه عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان تحية للجيش اللبناني في عيده الـ70 الذي يبذل التضحيات في سبيل كل الوطن.
وأشار جنجنيان في حديث لـmtv إلى ان “هناك مسؤولية يتحملها الرأي العام الذي لا يلاحق المسؤولين الذين ينتخبهم وحتى الآخرين في مواقع المسؤولية”، وقال عن التمديد لمجلس النواب انه: “تطرقنا إلى موضوع الانتخابات النيابية قبل تأجيلها بسنة اي في 2012 ووجهنا سؤالاً لوزير الداخلية والبلديات في حينه مروان شربل وسألنا الحكومة ما الخطة لإجراء الانتخابات؟ ولكننا لم نحصل على جواب”، مضيفاً: “الدول تضع خططاً لخمس سنوات فهل يعقل ان نصل إلى انتخابات من دون قانون انتخابي؟”
وفي ملف النفايات اوضح ان لجنة البيئة والتي جنجنيان نائباً فيها ان “الأجوبة التي تتعلق بموضوع النفايات موجودة لدى الوزارات المعنية وقلما نحصل على المعلومات المطلوبة”، متابعاً: “اجتمعنا أكثر من مرة لحل موضوع مطمر الناعمة ولكن لم يكن هناك من رؤية للحل فمدد للمطمر مرة من جديد، ما خلق أزمة بين الناس والبلديات من جهة والحكومة من جهة أخرى ما يفسر كافة البلديات إنشاء مطامر”.
ولفت جنجنيان إلى ان “وزارة البيئة ليست وحدها المسؤولة عن ملف النفايات بل أيضاً وزارة الداخلية والبلديات التي هي أساساً مسؤولة عن جمع النفايات”، موضحاً ان “الفلتان وعدم المحاسبة سببهما إهمال الدولة وإخفائها للحقيقة وعدم المتابعة من الناس والنواب الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه”.
وأعلن جنجنيان ان “زحلة تشكل قدوة في موضوع معالجة النفايات في لبنان، فطن سوكلين يكلّف 120$ في حين ان الطن الذي يعالج في مكب زحلة مثلاً يكلف 35$ فرز و20$ تكديس والبلدية تتقاضى 10$ بدل الأرض”، مضيفاً: “تحول المطمر في زحلة إلى مكب بسبب كمية النفايات التي زادت من 130 طن يومياً إلى 170 طن بسبب النزوح السوري وعدم قدرة الشركة على المعالجة”، مشدداً على انه “يجب المطالبة ليس فقط بحل موضوع النفايات إنما محاسبة المسؤولين على الأموال التي هدرت في هذا الخصوص”، مردفاً: “ثمة رائحة صفقات فكيف تكون كلفة الطن في زحلة 55$ في حين ان بيروت وجبل لبنان تكلفة الطن 120$؟”
وأكد جنجنيان انه “يمكننا البدء بالمعالجة من المنزل من خلال الفرز من المصدر فهذا يوفر 40% على البلديات”، متابعاً: “أكثر ما وصلنا إليه في زحلة وهو الأعلى على مستوى لبنان 11% من الفرز في حين ان اوروبا اليوم وصلت إلى end of waste اي 100%”، مضيفاً: “معالجة ملف النفايات تؤمن المداخيل للدولة اللبنانية”.
وشدد جنجنيان على ان “الموضوع بحاجة لخطة طوارئ بيئية وتعاون الجميع على كافة المستويات ومحاسبة من هدر الأموال”، مشيراً إلى انه “حسب الحكومة هناك خطة لمعالجة الملف ولكنها غير واضحة وهي تقوم على المحارق”، لافتاً إلى انه “إذا قمنا بتسبيخ قسم من النفايات وتدوير قسم آخر واستعمال نسبة كأطعمة للمواشي والدجاج يتبقى 10% من النفايات مقارنة بالـ100% اليوم”، مردفاً: “يجب ان نطبق لا مركزية في موضوع النفايات”.
ورأى جنجنيان ان “تلويح رئيس الحكومة تمام سلام بالاستقالة هو لأن الحكومة مكبلة اليدين فيجب إطلاق يدها لمعالجة عدد من الملفات الحياتية والاجتماعية”، مؤكداً “لدينا كامل الثقة ان سلام لن يقدم على الاستقالة لأن هكذا خطوة تعرض البلاد للشلل”.
وفي موضوع قيادة الجيش أكد جنجنيان ان “لا مشكلة لدينا في اي اسم في قيادة الجيش ولكن من الضروري ان يكون هناك توافقاً في الحكومة عليه”، موضحاً “نحن غير موجودون في الحكومة ولكن نحن ضد الفراغ على رأس المؤسسة العسكرية”.
وعن تداعيات الاتفاق النووي مع إيران قال جنجنيان: “واهم من يعتقد ان ايران مهتمة بالشأن اللبناني أكثر من شأنها الداخلي”، مشيرً إلى ان “الاتفاق النووي أراح إيران اقتصادياً وسياسياً ما قد يدفعها بالتشدد أكثر في المنطقة وهذا التشدد قد يؤجل الاستحقاق الرئاسي في لبنان وهذا ما لمسته فرنسا من خلال حركتها”، مشيراً إلى ان “تعطيل النصاب في جلسات الانتخاب من الفريق المراهن على إيران والاتفاق النووي”، خاتماً: “ناشدنا ولا نزال لبننة الاستحقاقات الدستورية في لبنان”.